Written by 3:37 م غير مصنّف

منقذ الأطفال في غزة مهدد بالإعدام… الطبيب حسام أبو صفية في دائرة الخطر

في ظل تصاعد المخاوف على حياة الأسرى، تعيش عائلة الطبيب حسام أبو صفية حالة قلق شديد بعد إقرار الكنيست الإسرائيلي قانون إعدام الأسرى، في وقت تتدهور فيه حالته الصحية بشكل خطير داخل سجون الاحتلال.

وأوضح شقيقه، في مقطع فيديو، أن أبو صفية تعرّض لتعذيب قاسٍ تسبب بكسور متعددة في القفص الصدري، إضافة إلى فقدانه نحو 40 كيلوجراماً من وزنه نتيجة سوء التغذية والضرب، فضلاً عن تراجع قدرته على الإبصار، في ظروف احتجاز وُصفت باللاإنسانية.

وأشارت العائلة إلى أن الطبيب، الأسير منذ ديسمبر 2024، ما يزال محتجزاً دون مسار قانوني واضح، رغم اعتقاله من داخل مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة أثناء تأدية واجبه الإنساني، حيث كان يرتدي زيه الطبي ولم يكن بحوزته أي سلاح.

ويصنّف الاحتلال أبو صفية على أنه “مقاتل غير شرعي”، بينما تؤكد عائلته أنه طبيب أطفال وحديثي الولادة، كرّس جهوده لعلاج المرضى في ظل انهيار المنظومة الصحية في غزة نتيجة الحرب والحصار.

وخلال اقتحام المستشفى في 27 ديسمبر 2024، أُجبرت الطواقم الطبية والمرضى على الإخلاء القسري، وأُضرمت النيران في أجزاء من المبنى، قبل أن يتم اعتقاله وهو لا يزال مرتديًا معطفه الطبي الأبيض.

ولم تتوقف معاناة الطبيب عند أسره، إذ فقد ابنه إبراهيم إثر قصف استهدف محيط المستشفى في أكتوبر 2024، كما أُصيب هو نفسه خلال الهجمات المتكررة على المنشأة.

وتحذر العائلة من أن قانون إعدام الأسرى قد يُستخدم كأداة انتقامية بحقه، في ظل استمرار الصمت الدولي، مطالبة بتحرك عاجل للكشف عن مصيره وضمان سلامته. 

ويبقى الخوف قائماً على مصير طبيب كرّس حياته لإنقاذ الأطفال، ليجد نفسه اليوم يواجه خطر فقدان حياته خلف القضبان. 

وبين صمتٍ دولي مستمر، تتعالى دعوات العائلة لكشف مصيره وضمان سلامته، فحياة الأطباء ليست ساحة للعقاب… بل رسالة إنسانية يجب حمايتها.

Visited 4 times, 1 visit(s) today
Close Search Window
Close