يصادف اليوم، السبت 21 مارس 2026، يوم الأم في فلسطين والعالم العربي، في وقت تتحول فيه هذه المناسبة لدى كثير من العائلات الفلسطينية من احتفال رمزي إلى محطة تعكس حجم المعاناة والصمود في ظل الأوضاع الإنسانية المتفاقمة.
وتشير معطيات صادرة عن مؤسسات حقوقية، بينها نادي الأسير الفلسطيني، إلى وجود عشرات الأمهات داخل السجون الإسرائيلية، في وقت تواجه فيه آلاف النساء تحديات يومية مرتبطة بالاعتقال أو فقدان الأبناء أو الانفصال القسري عن عائلاتهن.
وفي قطاع غزة، تحذر تقارير أممية ومنظمات إنسانية من تدهور غير مسبوق في أوضاع النساء، خاصة الأمهات، مع استمرار الحرب ونقص الغذاء والرعاية الصحية، حيث تعاني آلاف الحوامل والمرضعات من سوء تغذية حاد في ظل انهيار الخدمات الأساسية.
وبين فقدان الأحبة واستمرار النزوح والضغوط المعيشية، تقضي العديد من العائلات الفلسطينية هذا اليوم بين الحنين والألم، حيث تحل زيارة القبور أو استذكار الغائبين مكان مظاهر الاحتفال التقليدية، في مشهد يلخّص واقع الأم الفلسطينية بين الفقد والصمود.