Written by 6:39 م غير مصنّف

في اليوم العالمي للمرأة… نساء غزة… إرادة وصمود لا ينكسر

في اليوم العالمي للمرأة، تتجلى حكايات الصمود التي سطّرتها المرأة في غزة بأبهى صورها؛ فقد وقفت شامخة في وجه الحرب، تتحمّل أوجاعها وتقاوم آثارها بالصبر والقوة. 

ورغم أن الحرب خلّفت أرقاماً مأساوية خلفها، بقيت المرأة الفلسطينية وخاصة في غزة عنواناً للإرادة والنضال، تواصل حمل الحياة وسط الركام وتكتب فصولاً جديدة من الثبات والعطاء.

تشير الإحصاءات الرسمية إلى أنه منذ بداية الحرب، استشهدت أكثر من 12,500 امرأة في غزة، بينهم أكثر من 9,000 أم، فيما خلفت الإبادة نحو 57  ألف أسرة في غزة تعيلها النساء  بعد أن فقدت الأزواج والأبناء.

بعد انتهاء الحرب، أصبحت هذه النساء رمزاً للصمود وإعادة بناء الحياة. فالأمهات اللواتي فقدن أبناءهن وأزواجهن، والأرامل والمعيلات اللواتي حملن المسؤولية وحدهن، لم ينهزن أمام حجم الخسارة، بل أصبحن عماد المجتمع، ويدفعن عجلة الحياة رغم كل الصعاب.

المرأة في غزة لم تكتفِ بصمودها الشخصي، بل شاركت في دعم الأطفال معنويا  كما شاركت في مشاريع التوعية والتعليم، لتثبت أن الإرادة الإنسانية أقوى من أي حرب، وأن صمود المرأة هو صمود الأمة بأكملها.

اليوم، ومع احتفال العالم بـ يوم المرأة العالمي، تظل قصص النساء الفلسطينيات في غزة درساً في العزيمة والصلابة، وتذكيراً بأن الحياة يمكن أن تولد من جديد رغم الألم والخسائر، وأن المرأة الفلسطينية تبقى رمزاً للأمل والكرامة الإنسانية.

Visited 7 times, 1 visit(s) today
Close Search Window
Close