Written by 12:53 م غير مصنّف

سفينة “مادلين” تقترب من غزة: العد التنازلي لفضح الاحتلال يبدأ وسط تهديدات بالاعتراض

في بحرٍ تحاصره الزوارق الحربية، تبحر “مادلين”… سفينة صغيرة في حجمها، عملاقة في رسالتها، تتحدى الحصار الإسرائيلي الذي يخنق غزة منذ قرابة عقدين، حاملةً على متنها تحالفًا من الناشطين الإنسانيين.

غادرت “مادلين” ميناء كاتانيا في جزيرة صقلية الإيطالية مطلع يونيو، ضمن “أسطول الحرية” الساعي لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة منذ عام 2007.

تحمل السفينة مساعدات إنسانية تشمل: حليب الأطفال، والدقيق، والأرز، والحفاضات، ومستلزمات النظافة النسائية، ومعدات طبية، وأجهزة لتحلية المياه.

تضم السفينة 12 ناشطًا، من بينهم:
• غريتا تونبرغ – ناشطة بيئية سويدية، أثارت غضب الاحتلال بسبب دعمها للقضية الفلسطينية وتنديدها بالحرب على غزة.
• ريما حسن – نائبة فرنسية في البرلمان الأوروبي من أصل فلسطيني، منعها الاحتلال من دخول فلسطين بسبب مواقفها الداعمة للقضية.
• ثياغو أفيلا – ناشط حقوقي، شارك منذ أكتوبر 2023 في إنشاء ودعم مبادرات تهدف إلى فتح ممر إنساني لإيصال المساعدات إلى غزة.
• ياسمين عكار – ناشطة حقوقية ألمانية، دافعت لسنوات طويلة عن القضية الفلسطينية.
• بابتيست أندري – ناشط وطبيب فرنسي، يشارك ضمن “أسطول الحرية”، وأكّد أن محاولة الاحتلال منع السفينة لن تكون مفاجئة.
• مارك فان رين – طالب هولندي في الهندسة البحرية (26 عامًا)، يشارك في قيادة السفينة “مادلين”.
• عمر فياض – صحافي ومذيع في شبكة الجزيرة الإعلامية، يحمل الجنسية الفرنسية، ويشارك في تغطية مسار الرحلة البحرية.

أعلنت إسرائيل استعدادها لاعتراض السفينة ومنعها من الوصول إلى سواحل غزة، واعتقال الناشطين في حال مخالفة الأوامر، ونقلهم إلى ميناء أسدود.

الرحلة الآن في لحظة حاسمة، فقد وصلت سفينة “مادلين” إلى شمال السواحل المصرية، ولم يتبقَّ الكثير لوصولها إلى غزة.

فالساعات القادمة شديدة الأهمية، وربما الأكثر خطورة منذ انطلاقها من إيطاليا، مع استمرار التهديدات الإسرائيلية.

فهل ستفتح “مادلين” طريقًا نحو الحرية ومساندة قطاع غزة المحاصر؟ أم تُسجَّل كصفحة جديدة في سجل قوارب التحدي التي ابتلعها الصمت؟

Visited 5 times, 1 visit(s) today
Close Search Window
Close